06 Jun 2024

تجربة الحرب فكّكت الآواصر الاجتماعية، والمجتمع المدني أعاد الحيوية للتعايش وتقوية الاواصر بين المجتمعات!

اسمي فاطمة رياض من محافظة ديالى، عمري 19 سنة وأني طالبة، أعمل بمجال التطوع والمجتمع المدني وعندي فريق تطوعي نعمل على اعادة الادماج وتعزيز عودة النازحين وتعزيز دورهم بالمجتمع أيضا تعزيز المصالحة والسلام بين المجتمع المضيف والعائدين والنازحين، شاركت بأحدى ورشات أنشطة مشروع " تعزيز التواصل المجتمعي وخلق الوعي بشأن التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج ومنع التطرف العنيف" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية ويموّله البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والذي يعمل في "كركوك، ديالى، الأنبار، الديوانية وكربلاء" من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الادماج ومنع التطرف العنيف.
فاطمة توضحلنا عن أن الشباب بدا يساهم بخلق التغيير وخاصة بعد ما عانت مناطقهم من المشاكل والتطرف والحرب، وأخذوا على عاتقهم هي وفريقها أن يشتغلون على موضوع اعادة الادماج وتعزيز التماسك الاجتماعي بين مكونات منطقتها.
فاطمة استشهد ابوها بسبب الأوضاع الصعبة الي مرت بيها محافظتها وتركت الدراسة بس هسه رجعت كملت دراستها وصارت جزء من الأشخاص المؤثرين الي يشتغلون بخدمة مدينتهم وتعزيز دور الشباب في صناعة التغيير، وتأكد فاطمة بحديثها أنه اذا ردنا نغير ونناهض العادات السلبية لازم نشتغل هوايا ويصير عددنا أكثر علمود نخلق استقرار بمجتمعنا ونبدي حياة جديدة مليئة بالحب والسلام.
فاطمة تشكر جمعية التحرير للتنمية لدورها البارز في تمكين الشباب وتعزيز مشاركة المرأة بالمجتمع، وترسل رسالتها للمرأة لازم تشارك وتكون قوية وما تضعف أبد ويكون الها بصمة بخدمة المجتمع وخدمة أهلها وناسها وبلدها".