22 May 2024

جهود المرأة في التطوع والمجتمع المدني جهود متميزة ولازم تستمر هذه الجهود بخدمة المجتمع!

اسمي تقى سامي من محافظة ديالى، عمري 20 سنة وأني طالبة سادس اعدادي، واشتغل بمجال التصوير ومجال المجتمع المدني، شاركت بأحد أنشطة مشروع " تعزيز التواصل المجتمعي وخلق الوعي بشأن التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج ومنع التطرف العنيف" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية ويموّله البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والذي يعمل في "كركوك، ديالى، الأنبار، الديوانية وكربلاء" من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الادماج ومنع التطرف العنيف.
تبدي تقى قصتها عن طريق المصادفة بدت ترسم وحبت فكرة الرسم ووراها تطوعت ويه احد الفرق التطوعية وبدت تشتغل وياهم برسم الجداريات ورسموا هوايا جداريات بمدينة بعقوبة بمحافظة ديالى واستمر هذا الحلم وهذه الرغبة بالعمل التطوعي من أجل أن تترك بصمة مهمة بالمجتمع ويه زملائها المتطوعين وخاصة أن الرسوم الي يرسموها تنبذ الحرب والتطرف والكراهية وهذا الي خلاها تستمر بهذا المجال.
وتستمر تقى بعملها وتدخل تدريبات مع منظمات وتتمكن ويصير عدها دافع أكبر أن تشتغل بمشروعها الخاص وتبقى متطوعة علمود تخدم مجتمعها الي تأثّر بالنزاعات والحروب الي مرّت على بلدنا، فتصير تقى مصوّة مبدعة تشتغل بمجالها وأيضا تشتغل بمجال التطوع علمود تترك أثر بمجتمعها.
ترسل تقى رسالتها للمجتمع بأنّه المرأة تكدر تشتغل وتبدع وتستمر بالابداع وتتعلم وتحاول تغير وتترك اثر ايجابي من خلال قدراتها وامكانياتها وخاصة بعد أن تتوفر فرصة دعم الها وبيئة تساهم بحمايتها بعيدا عن العادات الاجتماعية الي تعيق دور المرأة، وتأكد تقى بأنّ السلام هو الطريق الوحيد لإعادة الاستقرار والتنمية وتعافي المجتمعات من الحرب.