21 May 2024

ينشأ التسامح حينما نرى قصصاً انسانية تربط المجتمعات مع بعضها البعض دون النظر إلى الانتماءات بل إلى الانجازات!

اسمي هدى محمد من محافظة كركوك – ناحية الزاب، أنا مشرفة تربوية وناشطة مدنية ورئيسة فريق مبدعون التطوعي، ومسؤول قسم شؤون المرأة والطفل في محافظة كركوك – ناحية الزاب، شاركت بمهرجان الزاب للسلام الي نظّمه فريق لإجلنا التطوعي كجزء من مشروع " تعزيز التواصل المجتمعي وخلق الوعي بشأن التماسك الاجتماعي وإعادة الإدماج ومنع التطرف العنيف" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية ويموّله البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والذي يعمل في "كركوك، ديالى، الأنبار، الديوانية وكربلاء" من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي وإعادة الادماج ومنع التطرف العنيف.

تكول هدى "بعد التحرير من سيطرة داعش، بديت اعمل في مجال الاندماج بين نساء الزاب من خلال العديد من الأنشطة منها دورات توعوية ودورات خياطة وفعاليات عديدة وبمجهود شخصي ووراها بمساعدة بعض المنظمات وبديت اطور من شغلي علمود نخلق جو من التعايش بين العوائل المحررة والعوائل العائدة وكدرنا نقدم صورة مهمة للتعايش وتعزيز السلام، وبدينا من الاطفال والمدارس وربات البيوت والموظفات وكدرنا نتغلب على مشاكل النزاعات والكراهية ونخلق صورة مهمة بين المجتمعات علمود نخلق تجانس ونبني بيئة سليمة".

تضيف هدى "الي خلاني أعمل بهذا المجال، شفت أنّه الحرب أثرت بشكل مباشر على كل فئات المجتمع، واني معروفة اجتماعيات بالمنطقة وكدرت اترك أثر على الطرفين من العائدين والمتضررين وحاولت اقرب وجهات النظر بين الطرفين وكان عندي طموح اخفف من التطرف الي كنت اشوفه".
رسالة هدى " التسامح هو الانطلاقة الأولى الي ممكن من خلاله نساهم بخلق بيئة مستقرة وامنة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، لأن ما عدنا حل اخر غير التسامح، والتسامح سمة مهمة تخلينا نشعر بقيمة انسانيتنا، ومن خلال التسامح نكدر نتجاوز كل العقبات ونخلق جيل سلمي".